(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تعقد لقاء سياسي حواري حول فلسطين الى اين )
تاريخ النشر: 28/09/2021 - عدد القراءات: 152
(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تعقد لقاء سياسي حواري حول فلسطين الى اين )
(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تعقد لقاء سياسي حواري حول فلسطين الى اين )

 عقدت جمعية مركز حواء للثقافة والفنون أمس الاثنين 27/9/2021 في ظل التطورات المحلية والإقليمية والدولية المتسارعة لقاء حواري سياسي بعنوان فلسطين إلى أين ، وحضر اللقاء مجموعة من الأكاديميين السياسيين وممثلي الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ، و ادار الحوار المحلل السياسي سامر عنبتاوي .

وافتتحت اللقاء رئيسة الجمعية السيدة غادة عبد الهادي وهي اسيرة محررة سابقا ، حيث تحدثت عن ضرورة المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية ، وعن الواقع المرير الذي يعيشه اسرانا البواسل ولا سيما بعد حادثة نفق الحرية وحجم الهجمة الشرسة عليهم، والحرب الذي يشنها عدونا على الأرض والإنسان، وتوغل الإحتلال في مصادرة الأراضي والاقتحامات اليومية والإعتقالات والخطر الداهم على قضيتنا الوطنية

وجاء هذا اللقاء لنبحث فيه عن القواسم المشتركة، ونقاط قوى الحد الأدنى للنهوض بقضيتنا والمحافظة عليها في زمن الردة والتراجع الذي نعيشه وكلنا أمل ان نخرج في هذا اللقاء برؤية ومبادرة قابلة للتطبيق تشكل مادة واقعية لاستنهاض الطاقات واستجماع قوتنا، واعادة صناعة وحدتنا نحو فلسطين، فهي ارض البدايات والنهايات.

وتم خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا الهامة والفاعلة المرتبطة بتطورات القضية الفلسطينية على الساحة ، وتم الحديث عن القضايا التي تمس نبض الشارع الفلسطيني والمستجدات التي تحصل على ارض الواقع وانتهاكات الاحتلال التي تمارس ضد أبناء شعبنا وتحدثوا عن قضية الأسرى وان أسرانا الأبطال هم طليعة وأمل الشعب الفلسطيني في الحرية وهي قضية تخص شعبنا كله والأحرار من أبناء امتنا العربية وانه يجب ان نتبناها جميعا كل من موقعه وان ندافع عن هؤلاء الذين ضحوا بحريتهم من اجل حرية الوطن ، فهؤلاء هم رموز وطنية بامتياز ولا يجوز التخلي عنهم بأي شكل من الأشكال وان قضية الأسرى يجب أن تكون على رأس جدول الأعمال حتى ينال هؤلاء الأبطال الحرية التي يستحقونها والتي ناضلوا في سبيلها.

وتحدثوا عن ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني لمواجهة المؤامرات ووضع حد للتصعيد الإسرائيلي حتى زواله ووضع أهداف مباشرة تأخذ واقع الشعب الفلسطيني ، فهناك تكامل بين النضال لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية، والنضال من أجل إحياء قضية اللاجئين على طريق إنجاز حق العودة والتعويض، والمساواة لشعبنا ، بحيث أن التقدم لتحقيق أي هدف للكل الفلسطيني يساعد على تحقيق الأهداف الأخرى، ولكن على أساس أن تحقيق مثل هذه الأهداف لا يتم عن طريق المفاوضات والتنازلات وإثبات الجدارة وبناء المؤسسات، وإنما عن طريق الجمع بين مختلف أشكال العمل السياسي والكفاحي، بما فيها المفاوضات في الوقت المناسب، ومن أجل تغيير جوهري بموازين القوى بما يسمح بتحقيقها

تم طباعة هذا المقال من موقع جمعية مركز حواء للثقافة والفنون (www.hawwa.ps)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)