(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تعقد ندوة حول الخصوصية الرقمية وامن المعلومات /التنمر الالكتروني والابتزاز)
تاريخ النشر: 31/08/2021 - عدد القراءات: 598
(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون  تعقد ندوة حول الخصوصية الرقمية وامن المعلومات /التنمر الالكتروني والابتزاز)
(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تعقد ندوة حول الخصوصية الرقمية وامن المعلومات /التنمر الالكتروني والابتزاز)

 عقدت جمعية مركز حواء للثقافة والفنون اليوم الثلاثاء 31/8/2021 ندوة حول الخصوصية الرقمية وامن المعلومات /التنمر الالكتروني والابتزاز بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم واليونيسيف ومؤسسة بيالارا .

وحضر اللقاء مجموعة منى ممثلي مؤسسات المجتمع المدني واولياء امور الطلبة وناشطين مجتمعيين .
وافتتحت الندوة رئيسة الجمعية غادة عبد الهادي والتي تحدثت عن الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي او ما يعرف بالعالم الإفتراضي وما ترافق مع ما يعرف بالألعاب الإلكرتونية التي باتت تستحوذ على معظم وقت الأبناء والذي بالضرورة سيؤثر على تحصيلهم العلمي وما ينتج عن ذلك من انتاج جيل ضحل الثقافة ضعيف المعرفة يسهل سلخة من هويته وذوبانه في عالم افتراضي ينسلخ به عن واقعه وعن معاناة شعبة،هذا بشكل عام،
ولكن قلة حرص الابناء من الإهتمام بأمن معلوماتهم الرقمية ومع الإنتشار الواسع والكبير للأجهزة الخلوية وقيام البعض ولا سيما من فئة البنات بتخزين صورهن على الجوالات وما قد تتعرض له هذه الأجهزة من اختراق اضافة الى استهتار البعض والقيام بملء الإرداة بارسال الصور الى الغير وفي اوضاع ما ينبغي ان تنشر أو ترسل، يؤدي الى قضايا الإبتزاز والتهديد بالنشر مقابل مطالب غير اخلاقية أو طلبات مالية.
تلاها الناشطة الشبابية رشا صابر حيث تحدثت عن المفهوم العام للخصوصية الرقمية وأمن المعلومات وعن كيفية حماية بياناتنا من الاختراق وعن مفهوم التنمر الالكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية التعامل مع الشخص المتنمر ، وعن الابتزاز الالكتروني وكيف نحمي انفسنا منه لكي لانكون الضحية القادمة ووضحت بعض المفاهيم العامة حول مفهوم خطاب الكراهية .
وفي نهاية اللقاء قام الحضور بمداخلات حول القضايا المطروحة في الندوة ببعض الامثلة من الواقع وبعض التساؤلات عن بعض الامور العالقة في التعامل مع الامن الرقمي ، وطلب الحضور سلسلة من الورشات المتعلقة بالحماية الرقمية لتوعية اكبر حول هذا الموضوع .

تم طباعة هذا المقال من موقع جمعية مركز حواء للثقافة والفنون (www.hawwa.ps)

© جميع الحقوق محفوظة

(طباعة)