الرئيسية / الأخبار والانشطة
ندوة سياسية وفكرية بعنوان "القدس عنوان الصراع ومفتاح تصفية القضية الفلسطينية بالمنظور التلمودي الصهيوني"
تاريخ النشر: 30/08/2017 - عدد القراءات: 1505
ندوة سياسية وفكرية بعنوان "القدس عنوان الصراع ومفتاح تصفية القضية الفلسطينية بالمنظور التلمودي الصهيوني"
ندوة سياسية وفكرية بعنوان "القدس عنوان الصراع ومفتاح تصفية القضية الفلسطينية بالمنظور التلمودي الصهيوني"

 عقدت جمعية مركز حواء للثقافة والفنون بالتعاون مع جمعية المتقاعدين المدنيين الحكوميين وجمعية "همسة سماء الثقافة" ندوة سياسية وفكرية بعنوان "القدس عنوان الصراع ومفتاح تصفية القضية الفلسطينية بالمنظور الصهيوني التلمودي".
وشارك في الندوة د. عمر مصالحة الحاصل على الدكتوراه بتاريخ الصحافة والديانة اليهودية والمجتمع الإسرائيلي، ود.علي السرطاوي أستاذ القانون في جامعة النجاح الوطنية،و د. باسم اشتيوي أمين سر "همسة سماء الثقافة" ورئيس بيت الفنانين الفلسطينيين لدى هيئة القانون والنظام، وأدار الحوار المحلل السياسي سامر العنبتاوي، بحضور عدد من الشخصيات من مؤسسات المجتمع المدني.
وافتتحت الندوة بكلمة رئيسة الجمعية غادة عبد الهادي التي رحبت بالحضور والضيوف،وأكدت على مجموعة من المنطلقات والثوابت، وهي أنه لاتسوية سياسية بدون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وأن القدس جزء من عقيدةالمسلمين وان التفريط فيها تفريط بآية من القرآن الكريم.
وقالت ان الاحتلال سيكون واهما إن ظن أن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية سيقبلون بالتنازل والتفريط بالقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن التربية التلمودية لأبناء اليهود يجب أن يقابلها تربية وطنية دينية متكاملة عن فلسطيني والقدس، لتحصين الأجيال،ودعت لضرورة مراجعة مناهج التعليم لا سيما في فترة التحرر الوطني حيث توجد مخططات خطيرةلاستهداف الشباب.
كما ألقى رئيس جمعية المتقاعدين مصطفى ياسين كلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على ضرورة الاهتمام بهذا النوع من الندوات الهامة، لاسيما في ظل هذه الظروف الصعبة،داعيا للوحدة وان يكون الجميع يدا واحدة.
وافتتح سامر العنبتاوي الحوار ببعض التساؤلات،ومن أبرزها: هل القدس أساس للصراع أم للتعايش؟ وهل حل الدولتين هو حل الدولة الشاملة الذي قد يكون مخرجا؟ وهل من الممكن أن يقبل الصهاينة أن تكون هناك دولة شاملة بحيث تكون القدس عاصمة لدولتين؟ وما أهمية القدس في خريطة الصراع الوطني مع الاحتلال والرؤية التلمودية باعتبارها بوابة تصفية القضية؟
وتحدث د. مصالحة عن الفرق بين التوراة والتلمود،مبينا أن المسلمين يؤمنون ببعض عقائد التوراة أكثر من اليهود انفسهم، وأن اليهود متمسكون بهذه الأرض من منطلق توراتي ديني، بزعم أن الله تعالى قد أعطى هذه الأرض للنبي إبراهيم ولنسله، وقد سكن إبراهيم في بئر السبع وطلب أن يدفن بالخليل، وقبل وفاته اشترى القبر بالمبلغ المذكور بالتوراة من صاحبها الحثي، فكيف يشتري شخص أرضا هي بالأصل له.
وأوضح أن التلمود أكثر حدة من التلمود البابلي، ومثال على ذلك انه اليهودية والإسلامية متشابهان وان المحرم في الدين اليهودي محرم بالإسلام، لكن هناك اختلاف بالتعامل مع الاغيار، وهم كل شعب يختلف عن الشعب اليهودي، وهم نوعان، النوع الأول هم الكفرة عبدة الكواكب والنجوم، والنوع الثاني هو الجار الذي يجب معاملته بشكل مختلف.
وذكر انه بعد مملكة داوود وسليمان كان هناك صراع قسمت فيه المملكة اليهودية إلى مملكتين في القدس ونابلس،وهما مملكة يهودا التي وصلت حدودها بيت لحم، ومملكة السامرة التي وصلت حدودها إلى نابلس، وان فلسطين منذ أيام النبي نوح عليه السلام عاش فيها اكثر من شعب واحد، وهذا مذكور بالتوراة.
وتحدث عن العنف الموجود بالعقيدة اليهودية،حيث تذكر التوراة انه عندما دخل اليهود البلاد قتلوا الشعوب بعنف، وهذا مايعطي شرعية للمستوطنين بان يستعملوا العنف ضد الفلسطينيين، ونوه إلى أن من أعطى تشريعات للقتل موسى بين ميمون الذي عاش في حضن الإسلام وله أدبيات دينية تتحدث عن قتل الآخر وهي المرجع الرئيسي اليوم للمستوطنين.
أما د. علي السرطاوي،فقال أن القيادات في جميع الأمم هي التي تقود الشعوب وقت الأزمات،لكن مايحدث الآن هو أن الشعوب والمؤسسات المجتمعية هي التي تجبر القيادة على أن تسير وراءها، وهذا ما اقتضته قضية القدس ومحاولات تقسيم المسجد الأقصى بالخفاء وموقف فعاليات القدس وفلسطينيي الداخل، وماحدث من مؤازرات في الضفة وغزة، قد اثبت أن الشعب الفلسطيني شعب حي وقادر على أن يجعل القيادات العربية ترضخ لمطالبه، وان فعاليات القدس والقيادة الدينية بالأوقاف كان سقفها أعلى من سقف القيادات العربية.
وتحدث سرطاوي عن القدس من منظور ديني، منوها إلى أن الأقصى في قلب القران كما ذكر في سورة الإسراء، وتطرق إلى أن اليهود يؤمنون بالتلمود اكثر من التوراة ويعتبرونه أكثر قداسة من التوراة، مبينا أن التلمودي عنصري،وأن اليهود هم من يعلمون أبناءهم العنصرية والكراهية،وأعطى مثالا على ذلك ما جاء في التلمود انه لو ألقى عليك غير اليهودي تحية فعليك أن ترد التحية ظاهريا لكن ان تلعنه في قلبك، واذا وجدت غير يهودي وقع في حفرة ومد يده لك لتساعده ألقي عليه حجرا.
وذكر أن القدس عاشت تحت الفتح الإسلامي وكان يعيشها المسلمون والمسيحيون واليهود، لان الله تعالى ذكر في كتابه عن المسجد الأقصى انه بارك فيه للعالمين، وكان الناس يعيشون إخوة فيها، ولم يكن المسلمون عندهم عنصرية ولم ينظروا لأرضهم بأنها حكر للمسلمين بل هي ارض مقدسة للعالمين.
وأضاف أن القوى الغربية تتعامل مع القدس على أنها قضية تلمودية، لكن لايعجبهم أن يتمسك المسلمون بالقدس من منطلق ديني، لان البعد الديني هو الذي سيكسب القضية الفلسطينية بعدا أوسع.
وقال انه اذا كان الغرب يقبل قتل وتشريد شعب بناء على رواية تاريخية، فعليهم تطبيق مايجري على الغرب،مطالبا أن يجعلوا الشرعية الدولية متساوية، وفي القانون الدولي لايجوز للمحتل أن يغير من طبيعة الأراضي المحتلة، ولا أن يزيل ارثها الثقافي والتراثي أو يغير من بعدها السكاني.
وتحدث عن حصار القدس حيث بات بإمكان الفلسطيني الوصول لمكة المكرمة، ولا يستطيع الوصول للقدس، متسائلا أين الشرعية الدولية من ذلك؟
وتحدث عن قضية يهودية الدولة وابدى استغرابه من مواقف بعض الدول التي تؤمن بها.
أما د. باسم اشتيوي، فقد رحب بالحضور و تلا على مسامع الحضور أعمالا أدبية عن فلسطين والقدس.
وفي نهاية الندوة، تحدث العنبتاوي عن المراحل التي تمر بها القضية الفلسطينية،وحالة المحيط العربي المتكسر وحالة الانقسام الفلسطيني المتجذر، وحالة ضعف أداء فصائل القوى الوطنية الفلسطينية، وحالة التراجع العالمي عن دعم القضية الفلسطينية، وحالة تكالب الحركة الصهيونية التي تعتبرنا الحلقة الأفضل لتطبيق مشروعها.
وأكد أن من يقف أمام هذه العوامل هو الشعب الفلسطيني، وثبت ذلك بالقدس ومحاولات السيطرة الأمنية على باحات المسجد الأقصى وفرض التقسيم الزماني والمكاني والاستيلاء الكامل على القدس تفريغها من مواطنيها وسحب الهويات، وان الحرب على القدس مازالت مستمرة.
وفي نهاية الندوة، تمت الإجابة عن بعض الاستفسارات من الجمهور والرد على الأسئلة والنقاشات.

أضف تعليق
تغيير الصورة
تعليقات الزوار
مواضيع ذات صلة
( مـــن دورة عــلــوم الــدفــاع المـــدني والســـلامة العــامــة والإطفـــاء والإسعــــاف الأولـــي والســـلامـــة المنـــزليــــة اليــــــوم 24/1/2022 ) .
(الــمــجــلس الــمــوحد لأولياء أمور الطــلــبــة فـــي نـــابلـــس يعـــقد دورة بالتــعـــاون مـــع جهـــاز الـــدفـــاع الــمـــدنـــي وجمـــعــيــة مـــركـــز حـــواء لـــلــثــقـــافـــة والــفــنـــون)
جمعية حواء تنظم "إفطارا جماعيا"

يـــوم الـــــــــتراث الفلســـــــطيــــني

(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تنتج مشهد تمثيلي عرض في حفل الاطلاق الوطني للحملة الاقليمية لتعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات)

(فرقـــة كنـــعان للتـــراث والفنون الشــعبية تــهــز مســـرح بلـــدية رام الله فــــي حفـــل الإطــــلاق الوطــــني للحـــمـــلة الاقــلــيـــمـــية لتــعـــزيز مشـــاركــة المـــرأة فـــي الانتــخـــابــــات)

(جمعـــية مــركز حواء تعـــقد ندوة بالتعاون مع لجــنة الانتخابات المركـــزية حول المرأة في الانتخــــابات قصــص نجـــــاح وتحــــديات)

دعوة

(جمعية مركز حواء تعقد ندوة بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية حول المرأة في الانتخابات قصص نجاح وتحديات)

آخر الأخبار
24/01/2022
( مـــن دورة عــلــوم الــدفــاع المـــدني والســـلامة العــامــة والإطفـــاء والإسعــــاف الأولـــي والســـلامـــة المنـــزليــــة اليــــــوم 24/1/2022 ...
23/01/2022
(الــمــجــلس الــمــوحد لأولياء أمور الطــلــبــة فـــي نـــابلـــس يعـــقد دورة بالتــعـــاون مـــع جهـــاز الـــدفـــاع الــمـــدنـــي وجمـــعــيــة مـــركـــز حـــواء لـــلــثــقـــافـــة والــفــنـــون)
15/01/2022
جمعية حواء تنظم "إفطارا جماعيا"
15/12/2021
يـــوم الـــــــــتراث الفلســـــــطيــــني
26/11/2021
(جمعية مركز حواء للثقافة والفنون تنتج مشهد تمثيلي عرض في حفل الاطلاق الوطني للحملة الاقليمية لتعزيز مشاركة المرأة في ...
25/11/2021
(فرقـــة كنـــعان للتـــراث والفنون الشــعبية تــهــز مســـرح بلـــدية رام الله فــــي حفـــل الإطــــلاق الوطــــني للحـــمـــلة الاقــلــيـــمـــية لتــعـــزيز مشـــاركــة المـــرأة ...
18/11/2021
(جمعـــية مــركز حواء تعـــقد ندوة بالتعاون مع لجــنة الانتخابات المركـــزية حول المرأة في الانتخــــابات قصــص نجـــــاح وتحــــديات)
16/11/2021
دعوة
أجندة الفعاليات والأنشطة
<< November 2022 >>
سبت أحد اثنين ثلاثاء اربعاء خميس جمعة
      1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30